لماذا تفقد بعض الخطط الاستراتيجية قيمتها عند أول تغير مفاجئ؟
غالبًا لا تكون المشكلة في جودة الخطة، بل في أنها بُنيت على مستقبل واحد، بينما تتغير أولويات التمويل، والمتطلبات التنظيمية، واحتياجات المستفيدين باستمرار.
من هنا جاءت أداة «مَدى» للتخطيط الاستشرافي لمساعدة الجمعيات والمؤسسات الأهلية والكيانات الوقفية على بناء خطط أكثر مرونة واستعدادًا للتغير.
فكرة «مَدى» بسيطة: لا نخطط لمستقبل واحد، بل نبني عدة مسارات محتملة، ثم نبحث عن القرارات التي تظل مناسبة في أكثر من مسار. وتتكون الأداة من سبع أدوات عملية تغطي التشخيص، ورصد الإشارات، وبناء المسارات المستقبلية، واختبار القرارات، ولوحة الإنذارات المبكرة.
ومن أهم مخرجاتها تحديد «القرارات التي لا نندم عليها»؛ أي القرارات التي تبقى ذات قيمة حتى مع تغير الظروف، مع ربط القرارات الأخرى بمؤشرات تساعد المنظمة على معرفة متى تتحرك.
صُممت «مَدى» كأداة عمل يمكن تطبيقها مع الفريق ومجلس الإدارة، بهدف الانتقال من خطة جامدة تفترض مستقبلًا واحدًا إلى قرارات أكثر مرونة وصلابة أمام عدة مستقبلات محتملة.
للتحميل اضغط هنا : اداة مدى لإستشراف المستقبل للمنظمات الغير ربحية والوقفية



Leave a Comment